منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

التسلط الادارى بالدول الناميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التسلط الادارى بالدول الناميه

مُساهمة من طرف A.M في الأحد ديسمبر 18, 2011 7:59 pm


التسـلط الإداري

التسلط الإداري آفة من أخطر الآفات الإدارية الشائعة في المؤسسات الحكومية غير القابلة للنجاح والتطور خاصة في المجتمعات النامية التي تعيش بثقافة المدير والقائد الأوحد الملهم الذي يمتلك العصا السحرية ويفهم ويجيد كل شيء وعلى الجميع أن يسير خلفه بدون تذمر او تردد , وهذا بعينه هو قمة التخلف، حيث يتنافى ذلك مع أبسط قواعد التفكير والموضوعية وبالتالي الأساليب الإدارية الناجحة الناهضة بمؤسساتها ومجتمعاتها،
وتتعدد الآثار المدمرة لهذه الآفة على الأفراد وعلى المدير والقائد نفسه، وكذلك على الجهه التي يديرها والمجتمع بوجه عام. حيث تكبت طاقات وملكات الأفراد، ويكتفي المدير والقائد الملهم المزعوم برؤيته الفردية القاصرة، كذلك لا تتمكن الجهه التي يديرها من إعداد النائب الأول والثاني من أجل الحفاظ على استمرارية المؤسسة ونموها، كذلك يساعد هذا النمط الإداري على شيوع العديد من الظواهر الإدارية السلبية مثل الشللية وجماعات المصالح ومحاولات التقرب من المدير على حساب العمل، كما يغلب على هذه الإدارة إيثار المصلحة الفردية على مصلحة العمل والمؤسسة.
ومن الأسباب الرئيسية لظاهرة الانفراد والاستبداد بالسلطة وعدم التفويض :
- هناك اعتقاد خاطئ لدى الكثير من المديرين أن التفويض يضعف سلطة ونفوذ الرئيس، والواقع أن هذا الاعتقاد ليس صحيحا، حيث إن ذلك يعتمد على مخافة الله و قوة الشخصية واستخدام الأسلوب الإداري الصحيح .
- الخوف من النجاح الواضح للمرؤوسين عند تفوقهم بدرجة تفوق المدير الذي قام بالتفويض، وحتى لا يلفت نظر الإدارة العليا لغيره، وربما يحدث الكثير من المشكلات نظرا لتفوق الشخص الذي فوض في إدارة بعض الأمور، ولكن يجب ألا ينسى المدير أن تفوق أي موظف في إدارته سوف ينسب في النهاية إليه شخصيا إذا استطاع أن يشعر الآخرين بذلك. وعندما يفكر هذا الرئيس في التفويض فإنه يعمل على اختيار المقربين منه الذين يثق فيهم وغالبا ما يتجنب أولئك الذين يتميزون بالقدرة على الابتكار والإبداع في أداء أعمالهم حتى ولو كانت كفاءتهم مرتفعة .

- قد تتعارض المصلحة الشخصية للمدير أو المفوض مع عملية التفويض نفسها، حيث يخشى أن يفقد القدرة على مزاولة بعض الأعمال أو التي كانت موجهة لخدمة مصالحه الذاتية بغض النظر عن المصلحة العامة.
وبصفة عامة لو كان المرؤوس لا يستطيع تحمل مسئولية معينة يفوض بها فإن ذلك يرجع إلى رئيسه الذي يحب أن يعمل على حسن اختياره وإمداده بالخبرات والمعلومات الضرورية.
حب السلطة والسعي إليها لدى بعض المديرين يجعله ضد التفويض، وقد يكون سبب ذلك المعاناة التي لاقاها حتى وصل إلى موقع القيادة أو لأن الكثير من المديرين يتعاملون بمفهوم الرئيس وليس القائد.
- اقتناع الرئيس بأسلوب معين للعمل اكتسبه من رؤسائه السابقين، وعندما يكون في موضع متساوٍ يتردد في تفويض الآخرين خوفا من أتباع أساليب جديدة تناقض أفكاره وأساليبه التي اتبعها طويلا.

- التسلط الإداري .. عنوان القيادة الفاشلة
احذر … ليس المهم دائما أن تعمل ولكن الأهم هو أن تعمل العمل الصحيح، ولتحقيق القدرة والكفاية على العمل الصحيح، لا بد أن يسبقه العلم والفهم الصحيح، كثير من القادة والمديرين ينشغل كثيرا بالعمل دونما الاهتمام بقضية بلوغ العمل الصحيح، وهو في حقيقة الأمر يعمل ولكنه يفسد أكثر مما ينتج، ولبلوغ الكفاية والقدرة على العلم الصحيح لا بد من أن نتعلم من أخطاء الآخرين وأهمها التسلط والتكبر وعدم الاستماع للعاملين وحرمانهم من فرصة الحوار وطرح أفكارهم ومقترحاتهم وعرض مطالبهم وشكواهم، مما يجلب الكثير من المفاسد الإدارية على العمل والعاملين جميعا:
ـ يدفع المديرون لاتخاذ القرارات غير المدروسة بعناية؛ مما يزيد من مخاطر تعرضها للخطأ وعدم المناسبة.
ــ النظرة القاصرة المحدودة لجوانب العمل وإمكانية تطويره.
ــ ضعف مشاركة العاملين وقلة اقتراحاتهم.
ــ ضعف ثقة الأفراد في أنفسهم.
ــ غياب روح الحب والتعاون وشيوع الفرقة والبغض وروح الأنا وكثرة النزاعات داخل المؤسسة.
ــ قتل روح الابتكار وضعف فرص نمو الأفراد والمؤسسة بشكل عام.
ــ نفور العاملين من قيادتهم وتحقق عدم الرضا الوظيفي.
ــ غياب القدرة على إعداد النواب الذين يحلون محل من يحال الى التقاعد
ــ انفراد المدير بتحمل كل تكاليف المخاطرة وخسائر القرارات غير المناسبة.
ــ تفشي الكثير من الآفات والأمراض الإدارية داخل الإدارة «تملق المديرين – غياب الثقافة – ضعف مستوى الأداء – جماعات المصالح».
المهم دائما هو العلم الصحيح،
والعاقل من اتعظ وتعلم من غيره

A.M

عدد المساهمات : 40
نقاط : 84
تاريخ التسجيل : 25/11/2010
العمر : 55
الموقع : محاسب/ المنطقة المركزية

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التسلط الادارى بالدول الناميه

مُساهمة من طرف Ramy في الأحد ديسمبر 18, 2011 9:34 pm

اشكر الزميل A M على هذا الموضوع القيم جدا و الشيق و الذى يجب علينا جميعا الاطلاع عليه والاستفادة منه . والعمل على تطوير اسليب الادارة الحديثة وتطبيقها فى حياتنا العملية .....

Ramy

عدد المساهمات : 308
نقاط : 380
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى