منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

وقفات مع آية الكرسى

اذهب الى الأسفل

وقفات مع آية الكرسى

مُساهمة من طرف احمد أبو ذكرى في الإثنين يناير 10, 2011 10:24 am

وقفات مع آيةالكرسى

نقلاً عن محاضره للشيخ أبراهيم الدويش
وقفات معآيةالكرسى
من كان يعبد الله فليتأمل هذه الآية العظيمةمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد رحل.. ومن كان
يعبد الله فليتأمل معي في هذه الآية العظيمة التي يصف الله بها ذاته العلية ..

(( اللّهُ ))

قال الله تعالى:
( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )سورة البقرة

(( اللّهُ ))

بدأت هذه الآية العظيمة بهذا الاسم العظيم الذي تفرد الله به..

(( اللّهُ ))

فلا يمكن لأحد أن يتسمّى بهذا الاسم إلا الله تعالى

(هل تعلم له سميا)..


هذا الاسم العظيم الذي تطمئن إليه القلوب وترتاح إليه النفوس وتسكن الآلام والهموم لما يقول العبد المسلم:

((اللّهُ))
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت إذا أتتك المصائب والهموم والغموم ماأن تقول: الله إلا وتطمئن النفس ويرتاح البال وتهدأ الأعصاب..
فبدأ الله عز وجل هذه الآية العظيمة باسمه العظيم فكان كالتاج لهذه الآية المباركة..

((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ))
الحي القيوم: هذان الاسمان

العظيمان لله تعالى الذي إذا سُأل

الله تعالى بهما أجاب ما سرُّ هذين الاسمين0

السر فيهما هو تجلي معاني الكمال الذاتي والكمال السلطاني لله تعالى

الحيُّ: فالله تعالى الحي الذي لا يموت أبداً
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال ولاإكرام)

( وتوكل على الحي الذي لايموت)

القيومُ: القائم بنفسه، الذي لا يحتاج إلى غيره جل وعلا بل الخلق أجمعون كلهم محتاجون إليه الناس كلهم فقراء إلى الغني العظيم0

إذن كمال ذاتيٌ وكمال سلطانيٌ في هذين الاسمين.

أتأمل حالك أيها الأخ الكريم كيف وأنت تردد هذه الآية بخشوع وتمثلٍ لهذه المعاني العظيمة..

((اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ))

سوف تستشعر أنك بحاجة إلى الله، وأنك لا غنى لك عن الله عز وجل. أما هو فهو غنيٌ عن العالمين هو لا يأكل ولا يشرب هو يُطعِم ولا يُطعَم هو يجير ولا يُجار عليه.. جل جلال الله الله أكبر0 ردد أيها العبد

((الحى القيوم))

واستشعر تلك العظمة0
فإذا كنت تعلم أنك ضعيفٌ و
محتاجٌ إلى الله في كل لحظةٍ وفي كل خطوةٍ ومع كل نفسٍ محتاج إلى توفيقه وإلى ستره وإلى رزقه فكيف يجرأ العبد الفقير على سيده فيعصيه ثم يعصيه ثم يعصيه ويقع فيما حرَّم ولا يرجع إليه مستغفرا منيباً..

عجباً لهذا المخلوق عجباً لهذا الإنسان المتكبر المتجبر يعلم ضعفه وفقره ثم يصيبه التكبر

و التجبر

((لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ))

أي لا يعتريه أي نوع من أنواع الغفلة ولا التقصير ولا النقص والنوم صفة نقص والنوم أقوى من النعاس جاء في الحديث

((إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام))

سبحانه وتعالى فهو رقيب على خلقه بيده هذا الكون لا يغفل عنه لحظة جل جلاله

((لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ))

كل ما في هذا الكون لله الخلق ..كل شيء ما في السموات وما في الأرض فكل شيء له لله الواحد الأحد، استشعر ضعفك يا عبد الله فعند المصيبة تقول إنا لله وإنا إليه راجعون هل تستشعر حقاً أنك لله وأنك إليه راجع ومن كان لله وأنه إليه راجع وواقف: كيف سيكون حاله مع سيده وهو يرددآيةالكرسي

((مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ))

أي من عظمته جل وعلا لا يجرأ أحدٌ مهما كان أن يشفع عند الله إلا بإذن الله

رسول الله على جلالة قدره لا يشفع عند الله إلا بإذن الله. يوم القيامة يسجد النبي الكريم تحت العرش ولا يرفع رأسه حتى يقول الله له:

(( يا محمد قلْ واسمع وسلْ تعط واشفع تشفع))

أين الشفعاء أين أصحاب الملك أين المتكبرون والجبارون

((يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ))

يعلم ما أمامهم مستقبلاً وما وراءهم والمقصود إحاطة علمه بأمورهم الماضية والمستقبلية.

((وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء))

أي لا يحيطون بعلمه إلا بمشيئته وبالذي يشاؤه أي بالعلم الذي يريد وبالمقدار الذي يريد. المقدار الذي يشاؤه نوعاً وقدراً.

((وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ))

أي كرسيٍّ هذا الذي يسع السموات السبع والأراضين السبع
((ما هو الكرسي))
؟؟؟؟؟؟؟؟
كثيرٌ من الناس يظن الكرسي هو العرش وهذا ظنٌ خاطئ فكما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما الكرسي
((هو موضع قدمي الرحمن!!! ))
.
.
.
.
.
فلا إله إلا الله! سبحان الله

السموات السبع والأرضين السبع بالنسبة للكرسي موضع قدمي الرحمن كحلقة أُلقيت في فلاة


درهم أُلقي في صحراء


فكيف تكون إذن عظمة العرش
وفضل العرش على الكرسي كفضل

الفلاة على هذه الحلقة

فكيف هي إذن عظمة الله تعالى العظيم جل جلاله

هنا يمتلئ القلب تعظيما لله تعالى هنا يستشعر المسلم عظمة هذه الآية فتهزه وترجه لما يقرأها صباح مساء..ولا يملك إلا أن تسيل دمعته على خديه تعظيماً وحباً ورهبةً لله العظيم

((وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا))

لا يعجزه حفظهما ولا يتعبه أمرهما

((وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ))

وهو العلي بذاته جل وعلا هو العلي علو ذاتٍ


علو قهر.. علو قدر..


هذه هي اللذة الرائعة لهذه الآية التي هي أعظم آيات الله جل وعلا وتبارك وتعالى جده.
[b]
احمد أبو ذكرى
احمد أبو ذكرى

عدد المساهمات : 65
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 25/11/2010
العمر : 39
الموقع : وسط الدلتا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى