منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

قضية مياه النيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قضية مياه النيل

مُساهمة من طرف ???? في الخميس يناير 20, 2011 9:53 am


بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا من الماء كل شىء حى صدق الله العظيم
كان لابد لى أن أعرض فى المنتدى مشكله هامه جدا ألا وهى مشكلة توافر المياه للشعب المصرى والتى بدأت المشاغبات فيها بين دول منبع النيل وبين مصر ولهذا جئت لكم بهذه المقاله :-
قضية مياه النيل
هل قضية مياه النيل سوف تكون سببا للحرب والتوتر بين مصر ودول حوض النيل ، وتصبح التمهيد المرسوم لفرض الهيمنة الأمريكية الإسرائيلة على إرادة مصر والمصريين دون تدخل من آلة الحرب والدمار الأمريكية ..؟ ! .
عندما أعلن الرئيس الراحل أنور السادات نيته فى نقل مياه النيل إلى إسرائيل خلال مفاوضات كامب دافيد – وبصرف النظر عن جدية السادات رغم تعهداته المكتوبة أو أن ذلك كان نوعا من المناورات السياسية مع اليهود ..!!. – فقد بدأت مع إعلانه هذا بوادر أزمة حقيقية فى السبعينيات بين مصر ودول الحوض .. أدت إلى أن يصرح السادات معلقا على ماأثير بشأن نية إثيوبيا بناء سدود على فروع النيل بالهضبة الحبشية ، "بأن العبث بمياه النيل من أى طرف من الأطراف لن يكون له إلا رد فعل واحد هو اللجوء إلى قوة السلاح" .. ورد عليه الرئيس الإثيوبى – فى ذلك الوقت – مانجستو هيلاماريام بالتهديد علنا بتحويل حوض النيل من مجمع للمياه إلى بركة من الدماء .

والحادثة الأخرى – هى المحاولة الفاشلة لإغتيال حسنى مبارك فى يونيو 1995 بالسودان ، التى أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية بين مصر والسودان ، وهدد حسن الترابى بوقف انسياب مياه النيل إلى مصر ، فأعلنت الحكومة المصرية ردا حادا وقويا بأن الذين يلعبون بالنار فى الخرطوم يدفعون مصر إلى الدفاع عن حقوقها وحياتها .

وفى الجانب الآخر نرى أن أمريكا تلعب دورا غريبا فى منطقة حوض النيل ، بهدف أن ترضخ مصر وتلعب دورا يتمشى مع الأهداف الأمريكية لمصلحتها ومصلحة إسرائيل فى المنطقة العربية ، باعتبار أن مصر دولة محورية فى المنطقة العربية ... فقد ربطت السياسة الأمريكية موضوعات المياه والبيئة فى المنطقتين العربية والأفريقية باهتماماتها الإستراتيجية والعسكرية بدول المنطقتين .. ويتضح ذلك فى المؤتمرات الثنائية أو متعددة الأطراف التى تشارك فيها السياسة الأمريكية أو تقترحها .. وذلك بهدف استثمار قضايا المياه بالمعنى السياسى والإستراتيجى فى إطار السياسة الأمريكية لتصب فى النهاية فى اتجاه مصالحها ومصالح إسرائيل .. والمثل الذى يجرى حاليا ، هو الدعوة التى تتبناها أمريكا لمؤتمر موسع يعقد فى مصر حول العراق ويضم بشكل أساسى العراق والدول المجاورة له ومجموعة الدول الصناعية الثمانى الكبرى .. وقد أكد السفير الأمريكى أمس اهتمام بلاده البالغ بعقد هذا المؤتمر فى القاهرة ، وبهذا الشكل سوف تقوم مصر للأسف بدورها الداعم الناعم لعصابة بوش فى البيت الأبيض ، وخاصة بعد أن تراجعت سوريا عن كثير من مواقفها نتيجة الضغط الذى مارسته أمريكا عليها .

إن إهتمام أمريكا بمياه النيل له تاريخ سابق منذ فترة إنشاء السد العالى ، حيث قام الخبراء الأمريكيون فى ذلك الوقت بصفة رسمية بدراسة شاملة لإثيوبيا على مستوى الأراضى الصالحة للزراعة وعلى مستوى السدود لتخزين المياه وتوليد الطاقة الكهرومائية ، وتم ذلك فى عهد الإمبراطور هيلاسلاسى والدراسات الكاملة منشورة بالكامل . ثم بدأت أمريكا منذ عام 1991 وحتى اليوم بمساندة إثيوبيا فى إنشاء مجموعة من السدود على الروافد بداخل أراضيها ... واستطرادا يجب الإشارة إلى أن المؤسسات الأمريكية والأوروبية والبنك الدولى هى التى قدمت التمويل للسدود التى يجرى تشييدها حاليا .

والنقطة الجديرة بالإهتمام والدراسة ثم المتابعة مستقبلا هى مدى تأثير العلاقات الأمريكية الإثيوبية ، ومدى تأثير ماتنويه أمريكا من تمزيق للسودان إلى ثلاث كيانات ضعيفة على المصالح القومية لمصر .. فهل تنوى أمريكا إخضاع إرادة مصر والمصريين دون استخدام آلة حربها ودمارها لتحقيق أطماعها ومصالحها ومصالح إسرائيل فى مصر والمنطقتين العربية والأفريقية ... ؟؟ . مع تحيات على فرج




????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى