منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

حكاياتى مع أجهزة أمن الدوله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكاياتى مع أجهزة أمن الدوله

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء فبراير 22, 2011 12:44 pm


1- كان لى منذ خمسة عشر عاما صديق ضابط برتبة رائد يعمل فى الأمن المركزى وكان يشارك فى خمد إحتجاجات شباب الجامعات وكنا عندما نلتقى نتناقش فى أسباب هذه الإحتجاجات فأجده مقتنعا بها وبأحقية الطلبه فى إحتجاجاتهم مما كان يثير عجبى ودفعنى ذلك إلى سؤاله : كيف تكون مقتنعا بإحتجاجتهم وتقوم بتفريقهم بالقوه ؟ فكان يقول إن هذه وظيفتى وهذا قدرى الذى لا مفر منه فقلت له وهل أنت مقتنع بما تفعله ؟ فقال بصراحه لو قامت مظاهره كبيره تكفى لتغيير الحكم فسوف نتركها تفعل ماتشاء أما هذه الإحتجاجات الصبيانيه التى لا فائده منها فلابد أن نفرقها .
وفى يوم 25 يناير صدقت ما قاله الضابط لى عندما رأيت الشرطه تقف موقف حيادى وتتقبل الورود من المتظاهرين بمناسبة عيد الشرطه وتخيلته وقد أصبح رتبه كبيره ينفذ ما قاله لى مع هذه المظاهره الكبيره .
وجاء يوم الجمعه 28 يناير وزاد عدد المتظاهرين بأكثر من مليون متظاهر ففرحت فرحا شديدا وقلت فى نفسى لابد وأن كل ضباط الأمن المركزى سعداء بهذا العدد الكبير ليكون دافعا لهم ليتركوا للمتظاهرين الحريه فإذا بى أرى مهزله من القمع بمدافع المياه والقنابل المسيله للدموع والطلقات المطاطيه ثم الطلقات الحيه والقناصه والدهس بالسيارات المصفحه . وسألت نفسى هل لو كنت مكان الضابط كنت سأفعل ما تم مع المتظاهرين كنوع من الولاء للوظيفه وإطاعة الأمر أم أرفض أن أشارك إيمانا منى بعدالة مطالبهم وأتعرض لجزاء رادع قد يصل إلى حد الفصل من الخدمه إذا ما فشلت ثورة المتظاهرين . أرجو من القراء الإجابه بصدق على هذا السؤال من خلال ردودهم وتعليقاتهم.
2- لى أخ طبيب يصغرنى مباشرة كان يعمل فى مستشفى حكومى للحميات ومنذ نعومة أظافره وهو متدين جدا وعندما كان فى السنه النهائيه بكلية الطب إنضم بقوه إلى إحدى الطرق الصوفيه الشهيره وترك دروسه وإلتصق بشيخ الطريقه وبدأ فى إقامة طقوس الطريقه فى منزلنا فحاربته وطردتهم من المنزل وحمدت الله أنه إكتشف أن شيخه سئ الخلق مما دفعه لنبذ الطرق الصوفيه وإطلاق لحيته والعمل منفردا فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى زادت شعبيته جدا فى بلدتنا وعندما جاء موعد الإنتخابات عام 1978 وكانت بنظام القائمه إنضم الإخوان المسلمون إلى حزب العمل ودخلوا الإنتخابات وإكتشفوا شعبية أخى فتعرفوا عليه بإسلوبهم الدينى وطالبوه بالترشح من خلال قائمتهم فرفض للتفرغ لعيادته وزبائنه من المرضى التى تعينه على تكاليف الحياه وأخيرا وصلوا لحل وسط بأن يرشح نفسه وينضم للقائمه فى الجزء الأخير منها لجمع الأصوات فقط دون أن يفوز بعضوية المجلس فوافق وجمع لهم أصوات كبيره جدا بأكثر من أصوات السويدى ومصطفى السعيد بنفس الدائره . وعلى الرغم أنه لم يفوز بالترشيح إلا أن جهاز أمن الدوله إكتشف شعبيته فى الإنتخابات فرصدوه وإعتقلوه فيما بعد حتى إنفصل تماما عن الإخوان ولكن عندما كانت تقام الإنتخابات كان مرشحى الوطنى يطلبون منه معاونتهم فى جمع الأصوات فيرفض فتعتقله قوات أمن الدوله وظل على هذا الحال حتى عام 2005 حيث توقفوا عن إعتقاله . ولم يكن أخى هو فقط الذى يتعرض للإعتقال وقطع رزقه لمدة تصل إلى إسبوعين أو أكثر بل كان يتكرر لأعداد تصل إلى الآلاف الابرياء سامحهم الله . وعلى الرغم من ذلك لم يستطيعوا إنقاذ النظام من غضب الله وإنتقامه وغضبة الشعب المسكين . وموعدنا معهم يوم القيامه يوم ينادى رب العزه لمن الملك اليوم لله الواحد القهار. وها هو حبيب العادلى كبير أمن الدوله (بالأصح كبير أمن الحاكم) قد تتسبب التهم الموجهه إليه إلى الحكم بإعدامه (يمهل ولا يهمل إنه على كل شئ قدير)
3- خلال بداية التسعينات سادت مصر موجه من الإرهاب لترويع الشعب وكنت أسكن فى حى دار السلام ولى محل شهير لبيع أدوات الصيد البحرى وأدوات الصيد البرى وجميع لوازم الألعاب الرياضيه من ملابس وأدوات ومسدسات صوت حجم كبير عيار 6 ملليمتر و 8 ملليمتر وطلقات لها عباره عن كبسولات صغيره تسع كل منها لعدد محدود من الملليجرامات من البارود . وذات ليله إنفجرت عبوه مفرقعات فى أحد صناديق القمامه فى الشارع الرئيسى بعيدا عن محلنا الذى يقع فى شارع جانبى من الشارع الرئيسى وبدأ جهاز أمن الدوله بالمنطقه يبحث عن المشتبه فيهم ليكون محلنا هو المشتبه الأول فحضرت بوكسات الأمن المركزى بعد منتصف الليل وأغلقت الشارع الجانبى من بدايته ونهايته وكسروا باب المحل وجمعوا طلقات المسدسات وحرزوها ثم أغلقوا المحل وطلبوا من صاحب المنزل إخطارى بالذهاب لمقرهم فى المعادى القديمه . كنت أنا فى ذلك الوقت فى مكان عملى بشقير وكانت ساقى فى الجبس بعد كسرها فى مباراة كرة قدم وكنت منتظرا فك الجبس لاقوم بإجازتى فإذا بزوجتى تتصل بى مزعوره وتحكى لى ما حدث فنزلت على الفور للقاهره وإتصلت برتبه أمنيه سابقه لعدم أعتقالى دون أى ذنب مثل أخى ووجدت الإشاعات قد إنطلقت فى الحى بأنهم ضبطوا فى المحل كتب لأقطاب إخوان المسلمين ومنشورات , أو وجدوا فى المحل متفجرات , وعندما شاهدوا ساقى فى الجبس أشاعوا أن أمن الدوله عذبونى وكسروا ساقى . المهم أننى وجدت تهمه للمحل أن الإرهابيون يشترون منه الطلقات ويفرغوها من البارود ويصنعوا منه القنابل ، إتهام لا يصدقه إلا المغفلين والبلهاء وكانت مخازن الشركه العامه للمتفجرات بمدينة غارب قد تعرضت لسرقة 5 طن ديناميت قبلها بإسبوعين فهل يعقل أن الملليجرامات من الطلقات سوف تصنع قنابل ؟!!! المهم أنهم أطلقونى لأن تفجيرات أشد حدثت فى أحياء أخرى لا يوجد بها محلات لمسدسات الصوت .
4- كانت إنتخابات مجلس الشورى بالسويس عام 98 وترشح لها بعض المرشحين وكنت أنا مدير عام منطقة السويس وفجأه وجدت أحد العمال ويدعى غريب شبارش يرحمه الله يطلب منى أجازه لمدة شهرين فسالته عن السبب فقال إنه قد تقدم للترشح لعضوية مجلس الشورى بالسويس ويحتاج إلى وقت للدعايا وحاولت أن اثنيه عن الترشح بسبب سذاجته وضعف ثقافته بالنسبه للمرشحين ولكنه رفض بشده وأصر على دخول الإنتخابات ، وافقت على الأجازه وبعدها بإسبوع إستدعانى مفتش أمن الدوله بالسويس وكانت مفاجأة لى أنه من بلدتى وكان معى بالمدرسه وكان أخيه الأكبر فى فصلى الدراسى وطلب منى أن أقنع غريب بالإنسحاب من الترشح لإفساح المجال أمام مرشح الحزب الوطنى فأخبرته أننى حاولت ذلك ولكنه رفض بشده ولكنى وعدته بالمحاوله مرات أخرى إنتهت أيضا بالفشل وأخطرته بذلك وكان وزير البترول فى ذلك الوقت الدكتور حمدى البمبى فأخطروه فإقترح عليهم أن ينقلنى من السويس ويأتى بمدير آخر يستطيع التأثير على غريب شبارش فرفض الفكره مفتش أمن الدوله وإستطاع بآلياته أن يجبر غريب على الإنسحاب فقال لهم غريب لن أعلن إنسحابى إلا بعد أن أخطر الرجل الذى أحبه المهندس على فرج فأمر المحافظ بإستدعائى وغريب لمكتبه بالمحافظه وتم التنازل .
5- هذه المره كنت معتصما بمسطرد بسبب قرار رئيس الشركه بنقلى من مدير عام منطقة القاهره إلى مدير عام الإتصالات والمعلومات مما إضطر رئيس الشركه أن يستدعى عميد أمن الدوله محمد وهبه وكان رجلا فاضلا عنده معلومات كافيه عن مديرى الشركه وعنى أنا بالذات ، حاول رئيس الشركه تشويه صورتى بأبشع الإتهامات ولكنها لم تنطلى على العميد محمد وقد علمت بهذه الإتهامات فيما بعد ، وإستطاع سيادته أن يقنعنى ومجلس الإداره المنتخب بفك الإعتصام ووعدنى بإلغاء القرار ولكن الوزير سامح فهمى وأخيه هادى فهمى كان لهم رأى آخر !!! والحمد لله أننى تعلمت فى المنصب الجديد الكثير عن تكنولوجيا العصر فى المعلومات والإتصالات حتى أننى أفردت فى كتابى الأول بابا كاملا عن تكنولوجيا المعلومات وبابا آخر عن تكنولوجيا الإتصالات مما زاد جدا من ثقافتى وإستخدامى لميديا المعلومات .


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكاياتى مع أجهزة أمن الدوله

مُساهمة من طرف م.السيد محمد أحمد هندي في الثلاثاء مارس 01, 2011 8:18 am

أخي وأستاذي م. علي
سررت كثيراً بما قرأت في هذا المقال الشيق ومن تجاربك المثيرة وأود إجابتكم عن سؤالكم
الذي طرحتموه من خلال تجربة حدثت لي:
فكما تعلمون سعادتكم أنني كنت أول مهندس اتصالات يعين بشركة أنابيب البترول، وبالتالي أصبحت مسئولا عن جميع الأنظمة والأجهزة الالكترونية بالشركة ومن ضمنها جهاز السينما والذي كان يتم تشغيله من قبل موظفي العلاقات العامة، وذات يوم تقرر عرض رقصة لفرقة رضا بقاعة السينما، وكلفت بالتأكد من جاهزية جهاز العرض قبل الموعد المحدد، وخلال فترة التجارب قابلني أحد الزملاء وهو متدين جداً وملتحي وطلب مني إعطاب الجهاز حتى لا يتم العرض، وعلى الرغم من قناعتي بمطلبه إلا أنني رفضت طلبه حتى لا أكون كبش فداء وكانت هناك حلولاً أخرى أكثر مناسبة من أن يكون شخص بعينه هو الذي يتصدى بمفرده أمام رغبة الشركة، وقد كان الحل الآخر أفضل بكثير ألا وهو إقناع العاملين بعدم الحضور لمشاهدة هذا العرض، وقد كان وتم بالفعل إلغاء العرض بعد أن علمت الإدارة بالدعوات المطالبة بعدم الحضور.
أعتقد أن الإجابة على سؤال سعادتكم قد وصل وخاصة أن نظام الرواتب في الشركة كان
يعطي الإدارة فرصة التحكم في الراتب الإجمالي لأي شخص بنسبة قد تزيد عن 70% حيث يكون الراتب الأساسي مثلاً ألف جنيه في حين متوسط الراتب الإجمالي الذي يحصل عليه العامل شهرياً يزيد عن أربعة آلاف جنيه وهذه الزيادة ( الـثلاثة آلاف جنيه) قد يحرم منها من لا ينفذ التعليمات.

م.السيد محمد أحمد هندي

عدد المساهمات : 48
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
العمر : 66

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smhendy@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى