منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

إن ربك لبالمرصاد لكل من ظلموا ونهبوا وإعتقلوا المخاصين من أبناء هذا الشعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إن ربك لبالمرصاد لكل من ظلموا ونهبوا وإعتقلوا المخاصين من أبناء هذا الشعب

مُساهمة من طرف ???? في الأحد فبراير 27, 2011 3:41 am


بسم الله الرحمن الرحيم وفرعون ذى الأوتاد الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد صدق الله العظيم
هذه الآيه تصف نظام أى حاكم ظالم فتسميه فرعون حيث يعتمد فى تثبيته على كرسى الحكم على أوتاد ليس المقصود بها الأوتاد التى نعرفها التى تغرس فى الأرض ولكنها المجموعه المكلفه بحمايته وقمع وقهر الشعب وإسكاته وتمجيد الحاكم وبقائه فى الحكم وهذه المجموعه تكون مقربه جدا من الحاكم ويعطيها من الصلاحيات والإمتيازات ما يجعلها تشعر انها أقوى من الحاكم نفسه وهى ما يطلق عليها إسم الأمن السياسى بما فيه من حرس جمهورى وجهاز المخابرات العامه وجهاز أمن الدوله وجهاز الأمن المركزى ، هذه الأجهزه هى الأوتاد التى يرتكز عليها الحاكم ويطمئن لها ونظرا لأن النفس الإنسانيه تنقسم إلى نفس أماره بالسوء وإلى نفس لوامه وبالطبع حينما تتهيأ الظروف للنفس الأماره بالسوء تصبح اقوى بكثير من النفس اللوامه ولا تلقى لها بالا مهما لامت او عاتبت فتبدأ النفس الأماره بالسوء فى ممارسة الطغيان والظلم لكل من يقف أمام شهواتها وجموحها وطمعها وهكذا يفعل أفراد الأمن السياسى فى الدول الديكتاتوريه وخاصة الرتب الكبيره التى تأمر وتنهى فى كل شئ ولا حول ولا قوه للشعب المسكين و تطمئن الحاكم دائما أنه محبوب من الشعب كذبا وتضليلا لينام قرير العين وعيون شعبه ساهره تبحث عن لقمه من العيش وقليل من الملح تطفئ به جوعها وغطاء يقيها برودة الجو فى عشوائيات لا حصر لها ووصفه بلديه تعالج بها أمراضها هكذا ما يسعى له الطغاه ليصرفوا الشعب عن أفعال الحاكم الذى إإتمنوه على أموالهم فطمع فيها هو وأوتاده وأكثروا فى الأرض الفساد فصب عليهم ربك صوت عذاب . إذا سألك سائل عن الإسلوب الذى تفضله للإنتقام به من عدو ظلمك وأكل مالك وحقوقك وأجبرك أن تركع تحت أقدامه فى المعتقلات والسجون إما أن تقتله فورا أو تجعله يعيش حياته ذليلا معذبا لتتشفى فيه ويصبح عبره لمن يعتبر . أعتقد أنك سوف ترفض قتله وتفضل أن يعيش ذليلا ويصب ربك عليه سوط عذاب وهذا ما نراه بعد ثورات الشعوب . لا يجد الحاكم مكانا آمنا خوفا من إنتقام شعبه فيترك موطنه إلى موطن آخر لا يرى فيه إلا الذل والهوان والإهمال ويبدأ العالم فى إحتقاره والحجز على أموال شعبه التى إحتكرها لنفسه ومعاملته هو وأسرته وذويه كلصوص ومجرمين وخائنين فهل هناك عذاب فى الدنيا أكثر من ذلك أما عن أوتاده فليس لهم إلا الخصومه من الشعب وتجاهلهم وإهمالهم لأنهم قد ألفوا الظلم والخسه وعاشوا عليها سنين طوال حتى أصبحت سمه بارزه فى معاملاتهم لا يستطيعون التنازل عنها إنهم نفوس مريضه أصابها الخراب فقد أصبحوا منبوذين غلابه يعيشون فى سجن كبير ليس له بوابه إلا بوابه القبر إلى جهنم والعياذ بالله أنتقاما ممن كانوا يعتقلونهم بلا ذنب أو جريره ويقطعون أرزاقهم ويسحبوهم فى ظلام الليل امام صراخ أبنائهم وزوجاتهم وتوسلاتهم . لكم الويل زائرى وزبانية الفجر فى كل الدول الإستبداديه يا وقود جهنم خالدين فيها والله لا يقبل توبتكم حتى يقتص منكم من ظلمتوهم لكى تظهروا فقط للحاكم أن له أعداء وأنكم متيقظون لهم وساهرون الليل لحمايته فتنالوا المدد والرضا والعون أنتم مرضى تتمتعون بلذة تعذيب الآخرين وهى ما يطلق عليها مرض الساديه الذى تشعرون فيه بأنكم أسياد لشعوب بلادكم المساكين. هاهى الدكتاتوريات تتساقط واحدة تلو الأخرى وتتطاير معها أوتادها على دماء شهداء أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم يطالبون بالحريه .



عدل سابقا من قبل على فرج في الأحد فبراير 27, 2011 11:23 am عدل 2 مرات

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خبر غريب

مُساهمة من طرف ???? في الأحد فبراير 27, 2011 11:15 am


خبر غريب قرأته وشاهدته فى النسخه الإلكترونيه لجريدة الدستور يذكر ما قاله بالأمس مدير أمن البحيره اللواء مجدى أبو قمر لضباطه ومسجل بالفيديو حيث قال بالحرف الواحد أن الشرطة هي التي تحمي الشعب، وقال في محاولة لرفع الروح المعنويه لمعاونيه وعلاجهم من الإحباط وإشباع شهواتهم «احنا أسيادهم ، واللي يمد إيده على سيده تنقطع إيده». فإضطر وزير الداخليه إلى إيقافه فورا عن العمل . فعلى الرغم من قيام الثوره ومحاربتهم لها ما زالوا يظنون أنهم أسياد الشعب وليس فى خدمته . يبدو أنهم لم يعلموا أن الحاكم قد مضى ولم يعد أمامه إلا عذاب ينتظره من الله فى الدنيا والآخره .
إن ربك لبالمرصاد ، ألم يقرأوا ويتدبروا هذه الكلمات وهذا الوعيد فى كتاب الله أم على قلوب أقفالها .
أدعو الله أن ينتقم من كل من ظلم أسره وشارك فى إعتقال عائلها بدون أى ذنب وتركها تتلقى العون من عباد الله المنفقين المخلصين أو فجر كنيسه أو قتل مصليها للوقيعه بين المسلمين والمسيحيين أو عذب مواطنا بريئا لا ذنب له آمين يارب العالمين.

وقد كتب عمر الشوبكى فى جريدة المصرى اليوم فى 28 فبراير تعليقا على ممارسات الشرطه ما يلى :-
صُدم الناس من لغة التحريض الفجة وكراهية الناس والاستعلاء عليهم التى تكلم بها مدير أمن البحيرة، أمس الأول، حين اعتبر رجال الشرطة هم أسياد الناس، وليسوا خادمين لهم، ولم يفهم - لأنه تربى فى عصر الفساد والاستبداد- أنه موظف عام مهمته الأولى هى حماية الناس وخدمتهم، وأنه يأخذ راتبه من المواطن المصرى الذى تحمل على مدار 30 عاما أخطاء للشرطة مر معظمها بلا عقاب رادع.
هل يتصور مدير أمن البحيرة الفاشل أن المصريين نسوا ما فعله مخبرا الشرطة بالشهيد خالد سعيد؟ هل تصور أن الناس نسوا أيضا ما فعله ابن لواء شرطة بعماد الكبير حين انتهك عرضه فى أحد أقسام الشرطة بسبب خناقة شارع، وعاد هذا الضابط إلى عمله بعد قضاء فترة العقوبة وكأنه أخطأ فى جنحة وليس جناية؟ وهل ما فعله منذ ثلاثة أيام ابن ضابط كبير آخر فى ميدان الجزائر فى المعادى حين أطلق الرصاص على سائق بسيط اختلف معه على أولوية السير، لا يؤكد أن المشكلة تنبع من طريقة اختيار طلاب الشرطة بعد أن تحكمت المحسوبية والفساد فى كثير من الحالات، وهو الذى أدى إلى هروب كثير من قادة وزارة العادلى مع أول مواجهة حقيقية فى 28 يناير، وتركوا شبابهم بلا قيادة ولا أوامر، ونسوا قسم الدفاع عن الوطن والمواطنين وحتى شرف مهنتهم، لأنهم اعتادوا على قهر الضعفاء والبسطاء وترك المجرمين والسفهاء؟!


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى