منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

إجتهادات فى عالم الأرواح

اذهب الى الأسفل

إجتهادات فى عالم الأرواح

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين أكتوبر 18, 2010 8:57 am

إجتهادات فى عالم الروح
بسم الله الرحمن الرحيم ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) . يفهم بعض الناس أن هذه الآيه تحذر الناس من الخوض فى أمر الروح ، والبعض وأنا منهم يفهم منها أنه مهما حاول الانسان أن يصل الى أسرار هذه الروح التى تبعث الحياه فى جسده بما أوتى من علم وأجهزه فسوف لا يصل الى أى حقيقه لأنه مهما أوتى من علم فإنه أقل من أن يساعده فى الإقتراب من أسرارها ولكن لا يمنع ذلك من تخيلها كما سبق وتخيلنا شكل الذره والنواه والا لكترونات بما يفسر سلوك العناصر فى الظروف المختلفه ، وسوف نجتهد من خلال ما جاء عنها فى كتاب الله أن نتخيل دورها عند خلق أبينا آدم عليه السلام ودورها فى حياة الانسان إبتداء من تكوينه فى رحم امه ثم اثناء نومه،وعند.مماته،وعندبعثه. يقول الله فى كتابه الكريم ( وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين ) وأعتقد أن هذا يدل على ان وجود الانسان مر بثلاثة مراحل ، الاولى وهى خلق الجسد والهيئه كما لوكان تمثالا وبداخله اعضائه من قلب ومخ وكبد وغيره من الطين ثم تسوية هذا التمثال ومشتملاته وذلك بتحويلها الى خلايا فى هيئة عظام واعصاب ونخاع ولحوم وشرايين واورده وغيرها وهو ما يعرف بالجسم أو الجسد البشرى( يقوم الإنسان حاليا بمحاولات شبه ناجحه لانتاج خلايا ) ، هذه الخلايا التى تعد بملايين الملايين لا تعرف المهمه التى سوف تقوم بهاولا كيف تبدأ عملها وهنا جاء دور النفخه الإلاهيه التى أظن أنها تبث خلقا إلاهيا راقيا مجهولا لنا لا يصل إليه علم الإنسان حتى تقوم الساعه له نفس عدد خلايا الجسم وتوزيعها واشكالها لتحتوى بداخلها الخلايا المناظره لها من الجسم البشرى وهنا اصبحنا امام هيكلين متماثلين أولهما جسم بشرى مادى محسوس مصنوع من الخلايا والثانى إلآهى غير محسوس يحتوى الهيكل الأول والعلاقه بينهما أن خلايا الهيكل الإلاهىٌ مأموره من الله أن توحى لخلايا الهيكل المادى او الجسم البشرى بالمهمه التى سوف تقوم بها وكيف تبدأ عملها فتتحول من خلايا ساكنه إلى خلايا عامله فيتحول الجسم من جسم ميت الى جسم حى يعمل ذاتيا دون توقف حتى يأتى موعد موته ، تماما كما يوحى الله لجميع مخلوقاته بالمهمه التى تقوم بها ويؤكد ذلك ما جاء فى سورة النحل ( وأوحى ربك إلى النحل أن إتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون) وبمجرد أن تبدأ اجهزة التنفس والهضم والاعصاب والدم فى العمل بنجاح وتعتمد على نفسها حتى تتجمع الخلايا الإلاهيه وتتركز بما يسمى الروح فى مكان ما بعنق الانسان ، ويمكن تخيل مكان الروح بالعنق كانه عش لطائر سوف يسكن هذا العش طالما العقل متيقظا( تصل إليه معلومات جديده ) أما إذا نام العقل فسوف يطير هذا الطائر (الروح) الى السماء ليأتى برزقه من عند الله ( وفى السماء رزقكم وما توعدون – قرآن ) ولماذا لا يشبه الله الروح بالطائر وقد ذكر فى كتابه أن الملائكة أولى أجنحه مثنى وثلاث ورباع ، وهذا يفسر ماجاء فى الكتاب الكريم ( وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه – سورة الإسراء ) ، وأظن أن الله قد إختارهذا المكان للروح لأنه مكان متوسط بين العقل والقلب وهماالعضوان المسئولان عن إستبقاء الروح فى مكانها بالجسم .
عندما يتوقف العقل عن العمل :
إذا توقف العقل وهو سليم وكامل عن العمل بينما ظل القلب يعمل كما فى حالة النوم خرجت الروح من الجسم وإذا عاد العقل للعمل كما فى حالة الصحيان عادت الروح ثانية الى مكانها ويؤكد ذلك ما جاء بالقرآن ( الله يتوفى الانفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) تعود الروح لتمارس عملها باستقبال مايدركه العقل من الحواس الخمس والقيام برد فعل لهذا الإدراك بناء على الفطره ان كان الجسم طفلا او بناء على الخبرات المكتسبه إن كان الجسم أكبر فإذا كانت أعمالها خيرا فرحت واطمأنت وسماها الله ( النفس المطمئنه) اما إذا كان فى أعمالها شرا لم ترضى عنه ندمت وتابت كلما تكرر هذا الشر منها فإنها تسمى (النفس اللوامه) وقد إختلف المفسرون حول هذه النفس عند تفسيرهم لأول آيتين من سورة القيامه فبعضهم وأنا معهم يقولون أنها نفس يحبها الله والبعض يقول أنها نفس لا يحبها الله ، واذاغرر بها شياطين الإنس والجن واطاعتهم دون توبه سميت ( النفس الأماره بالسوء) كما ذكرتها إمرأة العزيز فى سورة يوسف، وبناء على الحاله التى إتصفت بها الروح يكون رد فعلها الذى تبلغه للعقل الذى يقوم بتنفيذ الرد من خلال أعضاء الجسم المختلفه. ( اللهم أجعل نفوسنا مطمئنه) . أما إذا توقف العقل بسبب مرضه وتلفه وأصبح لا يميز ما يصل إليه من إشارات الحواس ولا أمل فى عودته للعمل بينما القلب مازال يعمل فإنه لا أمل فى عودة الروح للجسم بسبب التوقف الدائم للعقل ، ولو فرضنا أن الإنسان تمكن من إختراع عقل صناعى كامل فسوف تكون المشكله هى كيفية توصيله بهذه الروح الغير ملموسه التى تدير الجسم وفى هذه الحاله أرى أن الإنسان قد مات بموت عقله . لأن القلب قد يتوقف عن العمل ويعمل الجسم بقلب صناعى والإنسان يعيش ويعقل أما العقل إذا مات فلا يمكن تصنيع عقل بديل له . فالموت فى نظرى هو موت عقل وليس موت قلب .
تشبيه الروح والجسم بالسياره والسائق :
يمكن تشبيه جسم الإنسان بالسياره والروح بسائق السياره وفراش النوم بالجراش أسفل العماره فالروح تقود الجسم كما يقود السائق سيارته وتترك الجسم وهو نائم فى الفراش وتصعد إلى بيئتها كما يترك السائق سيارته فى الجراش ويصعد إلى شقته وعندما تترك الروح الجسم وهو نائم فإن الجسم يظل حيا بالبرامج الذاتيه التى أوحت بها الروح إليه وتركتها وديعة فيه ، وإذا ماتعرض العقل أثناء نومه الى حلم من الجان يعبث به أو رؤيا صادقه من الملائكه عادت الروح بسرعه إلى الجسم تماما كما تتعرض السياره أثناء رسوها فى الجراش إلى من يعبث بها فيصيح جهاز الإنذار وينزل السائق مسرعا ليتفحص السياره فقد يكون لص يعبث بها أو سايس الجراش يقوم بتنظيفها ، فتتعامل الروح مع أحداث الحلم أو الرؤيه وكأنها أحداث حقيقيه فإذا ما أنتهى الحلم أو الرؤيا وعاد العقل إلى نومه صعدت الروح عائدة إلى بيئتها وإختزن العقل هذه الأحداث فى ذاكرته حتى إذا إستيقظ الجسم والعقل من نومهما تذكرت الروح عن طريق العقل أحداث الحلم أو الرؤيا وكأنها أحداث حقيقيه وإستطاع ان يقصها الإنسان على الآخرين .
الحلم والرؤيه :
قال العلماء إن الحلم من عمل الجان ومنهم الشياطين وأن الرؤيا من عمل الملائكه ، وإذا اردت ان تحدد ما رأيته فى المنام إذا ما كان حلم أو رؤيا فيجب أن تبحث الإنطباع الذى تركه المنام فى سلوكك ، فإذا كان سببا فى زيادة تقربك إلى الله سمى رؤيه وإذا كان العكس سمى حلم ، وسوف أقص عليكم أمور رأيتها فى منامى وأنا فى الثالثة والثلاثون من عمرى وكنت وقتذاك أكثر إلتزاما دينيا مما أنا ألآن ، ووقتها إختلط على تفسيرها هل هى حلم أم رؤيا ؟
رأيت رجلا يلبس بدله كامله وطربوش فسألت من حولى من هذا الرجل ؟ فقالوا إنه الله ، ووجدته يقترب منى ويسالنى هل أحفظ القرآن ؟ فقلت : أحفظ القليل . فطلب منى أن أقرأ سورة الفتح فقرأت ( بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر .. وقال كفايه ) ونهضت من نومى فى نفس اللحظه فرحا بما رأيته فقد كنت ألح على الله دائما فى دعائى أن يغفر لى وأعتبرت أن ما رأيته هو رؤيا تؤكد المغفره للذنوب الماضيه والقادمه وبدأت أتكاسل فى العباده حتى أننى راجعت نفسى وأعتبرتها حلم وليست رِؤيه و قلت فى نفسى لو أن الذى ظهر لى فى المنام هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لكانت رؤيه لأن الشيطان لا يتشبه به وأن الله ليس له كفوا أحد أى ليس له شبيه حتى يأتى ببدله وطربوش وبهذا تأكد لى أن الشيطان قد هيأ لروحى هذه الأمور .
عندما يتوقف القلب عن العمل :
إذا توقف القلب عن العمل وتوقف تبعا له العقل بلا رجعه فإن الروح تخرج من الجسم أيضا بلا رجعه وهنا يكون أجل الإنسان قد إنتهى من الدنيا ويموت وبهذا يكون توقف القلب عن العمل دليل أكيد على الموت لأن العقل لا يمكن أن يعمل والقلب قد توقف ولأن الروح لا يصلها أى إدراك من العقل فتتحرك من مكانها بالعنق الى الحلقوم ثم تصعد إلى خالقها لتقضى فترة البرزخ إنتظارا ليوم البعث فإذا كانت أفعالها فى الدنيا تؤهل صاحبها لأن يكون من المقربين فإنها تقضى هذه الفتره مع أرواح المقربين من الله فى روح وريحان وجنة نعيم ، وإذا كانت أفعالها طيبه ولكنها أقل درجه من الحاله السابقه فإنها تؤهل صاحبها ليكون من أصحاب اليمين فتستقبلها أرواحهم فى جنة أصحاب اليمين وهى أقل درجه من جنة نعيم قائلين سلام لك من اصحاب اليمين أما إذا كانت أفعالها فى الدنيا غير مرضيه وكذبت ما جاء به رسل الله فإنها تؤهل صاحبها ليكون من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم ( راجع نهاية سورة الواقعه ) وفى حياة البرزخ لا يتواجد الجسد مع الروح وتنعم الروح او تتعذب كما يحدث لها فى الرؤيا أو الحلم . أما عند البعث والحساب فسوف يحيى الله الاجسام ويرد اليها أرواحها وتنعم فى الجنه بشهواتها أو تتعذب فى النار بجلودها وأجسامها .
الروح فى حالة التناسل :
فى حالة التناسل فإن الجنين يمر بمراحل حتى تكتمل خلاياه فى بطن أمه وبهذا يكون جاهزا لنفخ الروح في هذه الخلايا والإيحاء لها ببرامج عملها لكى تعمل ذاتيا حتى موته وبهذا يمكن تسميته إنسان ويمكن تسمية روحه النفس .
نفخة الله :
المتتبع لآيات القرآن الكريم يرى أن نفخة من الله إما ان تحيى جسدا ميتا مثل خلق آدم عليه السلام او تحيى الجنين فى بطن أمه او تخلق إنسانا كاملا مثل خلق عيسى عليه السلام ( ومريم إبنت عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا – نهاية سورة التحريم ) أو تميت من فى السماوات والأرض مثل نفخة الصور يوم القيامه التى تميت من فى السماوات والأرض من الجان والملائكه والناس أو النفخه التى تليها التى سوف تحيى كل من ماتوا فى النفخة السابقه ومن ماتوا قبلها ليحاسب الإنس والجن على ما فعلوه فى دنياهم وفى هذه النفخه تحيا الروح بعد موتها من النفخة الأولى وترتد الى جسدها لتحاسب الأرواح بأجسادها فإما فى نعيم وإما فى جحيم ، خلاصة القول أن النفخه هى أمر من أمور الله الخالق والمميت وأنها تفعل ما يأمرها الله به .
الروح فى نظر العلماء :
• حاول العلماء الماديون استخدام أجهزة الرصد بمختلف أنواعها لرصد أى تغيرات فيزيائيه أو كيميائيه تحدث لجسم الإنسان أو تنبعث منه لحظة موته فلم يصلوا إلى أية نتائج فأقروا بعدم وجود الروح وقالوا ان الادراك والفكر والشعور ورد الفعل هى وظائف يقوم بها المخ ، لكن البعض منهم قاموا بتحضير أرواح لاشخاص ماتوا وسألوها عن معلومات وأسرار خاصه جدا بالميت فأجابت الأرواح بكل صراحه ودقه وقام البعض بعمليات تنويم مغناطيسى لاشخاص أحياء فإذا بالشخص النائم لاسيطرة له مطلقا على جسده بل تصبح السيطره عليه من القائم بالتنويم وهنا اقر هؤلاء وهؤلاء بوجود شىء آخر خفى يقوم بتشغيل الجسد ويتحكم فيه ولا يموت بموت الجسد . وأخيرا أقروا بأنه لابد وأن يكون هو الروح .
• أما علماء المسلمين فإنهم لم يحتاجوا إلى مجهود لإثبات وجود الروح لأنه مما سبق عرضه يقول الله إنه يقبض الروح أثناء الموت والنوم وأشار لها بالنفس ودلل عليها فى مواقع كثيره فى القرآن ومن يؤمن بالقرآن لابد أن يؤمن بوجود الروح وبالتالى فإن علماء المسلمين إعتبروها مسأله منتهيه غير قابله للمناقشه والبحث .
الروح فى نظر العلم :
هناك شبه إجماع علمى أن المنطقه الجانبيه من الدماغ المسماه بالفص الصدغى قد تكون مسئوله عن الجانب الروحى فى حياة الإنسان وأن الروح تمارس نشاطها منها . اما عن كونية الروح فيشير العلم انها عباره عن موجات ذات تردد عالى ينحصر ما بين تردد الأشعه فوق البنفسجيه وأشعة إكس هذا من قبيل التخمين لانهم لم يؤكدوا ذلك علميا .
تشبيه الروح بمعد البرامج للحاسب (Programmer) :
ذكرنا فيما سبق أن الروح تتعامل مع العقل وإذا نام العقل صعدت الروح إلى بيئتها وإذا صحا العقل أو حدث له إختراق أثناء النوم بحلم أو رؤيا عادت الروح ثانية إلى مكانها بالجسم ومايؤيد ذلك من آيات القرآن الكريم .
وبالتالى يمكن تشبيه العقل بجهاز الحاسب الآلى الذى يختزن ما تشاهده العين وما تسمعه الأذن وما تشمه الأنف وما يحسه الجلد وما يتذوقه اللسان وما تتلذذ به الشهوات وما يدور من أحداث وما يترتب عليها من نتائج ليكون كل هذا المخزون بمثابة بيانات أمام الروح التى تقوم بدور مصمم البرامج تعتمد عليها فى إعداد برنامج للعقل لتسيير وقيادة الجسم وتحديد سلوكه مع الله وبنى الإنسان وما يواجهه من أحداث طبقا وما يصل للعقل من بيانات
وعندما يولد الإنسان لايكون فى العقل أى مخزون تبنى عليه الروح أى برنامج ، وتكتفى الروح فقط بإعداد برنامج لحمايه الجسم والمحافظه على حياته بحيث يصرخ الطفل إذا لامس جلده جسما ساخنا أو إذا حدث ألتهاب بأى جزء من جسمه أو إذا شعر بالجوع ، وبمجرد أن تبدأ الحواس فى العمل ويبدأ العقل فى التسجيل تبدأ الروح هى الأخرى إعداد برامج بسيطه تتناسب مع المخزون البسيط وكلما زاد المخزون إرتقى مستوى البرامج وتم تطوير البرامج السابقه .
ولنبدأ الآن دراسة أحوال العقل والروح اثناء نوم الإنسان ، فى تصورى أن العقل يمكن إختراقه بمدخلات زائفه وهو نائم بواسطة الجان فى صورة حلم أو بواسطة الملائكه فى صورة رؤيا كما سبق وذكرنا وفى هذه الحاله لا يعتبر الإنسان نائما مما يستوجب حضور الروح إلى الجسم لتفعيل البرامج الخاصه بالمدخلات التى إخترقت العقل وكأنها مدخلات حسيه دخلت من أعضاء الإحساس بالجسم فتفرح الروح عندما تكون المدخلات خاصه ببرنامج يسبب لها السعاده وتحزن إذا كانت المدخلات خاصه ببرنامج يسبب لها الحزن والألم وتتلذذ إذا غازل الحلم شهوه من شهوات الجسم مثلما يقذف الرجل المنى أثناء الإحتلام من فرط ماتشعر به الروح من لذه عندما تقوم بتفعيل برنامج تشغيل الغدد الجنسيه الذى سبق وأن أعدته الروح للعقل ، كما تقوم بتفعيل برنامج التبول إذا دخل للعقل من خلال الحلم إشاره بألم إحتباس البول فيتبول الإنسان بالفعل وهو نائم ولا يحدث ذلك إلا إذا كان العقل ينفذ خطوات برنامج التبول ، وبالتالى لابد وأن تكون الروح موجوده فى مكانها بالجسم أثناء الحلم وأنها تعاملت مع هذه الإشارات الزائفه التى دخلت العقل وكأنها إشارات حقيقيه من الحواس العضويه التى كانت نائمه فى ذلك الوقت وهناك حاله خاصه من الأحلام وهى التى يحدث فيها الكابوس عندما تمثل إشارات الحلم خطوره على حياة الإنسان وعندما تتعامل معها الروح بالبرنامج الذى يرد بالإشارات المنطقيه مثل الصراخ أو الجرى فلا تخرج إشارات البرنامج وهنا تشعر الروح بالضيق والتوتر فتقوم بتفعيل برنامج الضيق والتوتر الذى يتسبب فى زياده حقيقيه فى ضربات القلب وإيقاظ العقل من نومه ونستنتج من ذلك أن الروح لا تتعامل مع الحواس إنما تتعامل مع ما يدخل الى العقل من إشارات فإذا كانت هذه الإشارات زائفه كانت إشارات البرنامج الذى قامت الروح بتفعيله أيضا زائفه إلا الإشارات الزائفه التى تشعر فيها الروح بأنها إشارات شبه حقيقيه مثل إحتباس البول فى المجارى البوليه أو إحتباس المنى فى المجارى التناسليه فإن البرنامج يصدر إشارات حقيقيه لأعضاء الجسم بالعمل ويتم التبول فعلا او القذف أثناء النوم وتشعر الروح بالراحه أو اللذه .

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى