منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

قصة الشاب الذي سجد لله في قاع البحر

اذهب الى الأسفل

قصة الشاب الذي سجد لله في قاع البحر

مُساهمة من طرف ???? في الأحد نوفمبر 14, 2010 8:53 pm



لكم هذه القصة دليل علي ان الانسان ضعيف في هذه... الحياة

^

...^


كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..

وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..

وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..

سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..

أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..

طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..

كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..

ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..

استعداداً لرحلة تحت الماء..

لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..

حتى صرنا في بطن البحر ..

كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..

وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء

إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي .. وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح

المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..

أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..

بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..

بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..

مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف ..

بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..

آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمق كبير ..

ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!

إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟

أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..

تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..

فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها ..

حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ : ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن

هيهات..

بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..

هذا آخر ما أتذكر ..

لكن رحمة ربي كانت أوسع ..

فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..

انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..

يثبت خرطوم الهواء في فمي ..

ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..

رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..

عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..

أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..

خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..

تغيرت نظرتي للحياة ..

أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..

صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..

مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..

فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..

ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر ..

وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..

في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..

عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين




________________________________________________
«اللهم علمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علماً»

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القصه جميله

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين نوفمبر 15, 2010 6:38 am

القصه جميله وتعتبر درس لكل غافل عن ذكر الله وكم من قصص نقرأها أو نسمعها أو نشاهدها فيها مواعظ كثيره تجدد إيماننا ولكن الشيطان اللعين لا يتركنا لحالنا فيشغلنا رويدا رويدا بأحوال الدنيا وإغراءاتها وينسينا ما خلقنا من إجله وهو العباده ، عندما كنت أقيم فى مدينة نصر كنت أشترى الخبز من فرن يبعد عن المسجد الذى تعودت الصلاة فيه ، وذات يوم قال الخباز إنتظر نصف ساعه حتى نخبز العيش فأذن المغرب فى مسجد قريب فذهبت للصلاه ووجدت فى الصف أمامى شاب يصلى يداه مبتورتان وساقه اليسرى أيضا والعجيب أنه لا يصلى على كرسى وطبعا لا يستند على عصا لأن يداه مبتورتان ويركع ويسجد بمعاناة شديده ، وهنا تعجبت من أمره وقلت فى نفسى وأنا أصلى خلفه ربما يكون هذا نوع من ذكاء المتسولين لكنى أراه يلبس زيا أنيقا على غير عادة المتسولين وبصراحه لم أركز فى صلاتى دقيقة واحده ممعنا النظر إليه وبدأت اتسائل هل يأتى هذا الشاب ليشكر الله على هذا الإبتلاء أم أن الله هداه ليكون عبرة لنا ودفعنى الفضول أن أصلى فى هذا المسجد كثيرا لأستكشف أمر هذا الشاب فوجدته مواظبا على الصلاه فى جماعه فى المسجد وأنه ليس متسولا وأنه يصلى السنن مع الفروض ويقرأ القرآن وذات يوم ناقشت أحد مرتادى المسجد فى أمر هذا الشاب فأخبرنى أن الشاب من أسرة ميسوره ويداوم على الصدقات وقد إبتلاه الله بحادث تسبب فى هذه الإعاقه ، وسبحان الله عندما كنت أحكى لمن أصمهم الله حكاية هذا الشاب أجدهم لا يتأثرون ويقولون إنه يفعل ذلك للمنظره ، نسأل الله أن يهدينا ويجدد إيماننا بهذه العبر والقصص وألا يبتلينا بما لا نستطيع الصبر عليه ، آمين يارب العالمين .. مع تحيات على فرج فى هذا اليوم الجليل يوم وقوف المسلمين بالملايين فى عرفات يسألو ن الله أن يغفر لهم فينزل الله ومعه ملائكته إلى سماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، فيقول: هؤلاء عبادي جاؤوا شعثًا غبرًا (مشغولين بالعباده عن مظهرهم وثيابهم) من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي، ولم يروني، فكيف لو رأوني، أشهدكم يا ملائكتى أنى قد غفرت لهم .

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى