منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شجاع آخر مع الشجاع السورى

اذهب الى الأسفل

شجاع آخر مع الشجاع السورى

مُساهمة من طرف ???? في الخميس نوفمبر 25, 2010 6:30 am

تجولت صباح اليوم جوله سريعه فى الإنترنت فجذبنى هذا الموضوع والتعليق عليه من جانب كاتبه والتعليقات المختلفه من جانب القراء وإن كنت أوافقهم فى البعض ولا أوافقهم فى البعض الآخر .وتفضلو بالقراءه
ضربة حذاء عراقى لوداع بوش
سامي البحيري


GMT 19:30:00 2008 الإثنين 15 ديسمبر




زار الرئيس الأمريكى بوش بغداد فى زيارة وداع فجائية وأثناء المؤتمر الصحفى قام الصحفى العراقى "الشجاع" "منتظر الزيدي" بإلقاء فردتي حذائه بعد ان انهى الرئيس بوش كلمته الافتتاحية في المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والصحفى يعمل مراسلا صحفيا لقناة البغدادية التليفزيونية وهى قناة مناوئة للحكومة العراقية. وقد أبهرنى قدرة الرئيس الأمريكى الفائقة وسرعة رد فعله لتفادى كلا من فردتى الحذاء، وقد حاول الرئيس بوش أن يضيف جوا من المرح على الموقف، فقال :"إن كنتم تريدون الحقيقة فإن مقاس الحذاء هو 10"! أما نورى المالكى فهو آخر من يصلح لحراسة مرمى الفريق العراقى لكرة القدم، فقد فشل فى صد "ضربتى الجزاء" أقصد "ضربتى الحذاء" ، ولكنه له أجر المحاولة على أى حال.
ولمن يريد أن يشاهد اللقطة التاريخية عليه أن يضغط على الرابط التالى:
http://fr.youtube.com/watch?v=kELXEA7CoRE&feature=related

ويبدو أن الشعب العراقى العزيز مغرم بإستخدام الأحذية للتعبير عن إمتنانه للرؤساء السابقين واللاحقين فكلنا يذكر أبو تحسين المواطن العراقى البسيط والذى إنهال ضربا بنعاله على رأس تمثال صدام حسين وإنتشرت صورته فى العالم كله بعد سقوط نظام صدام.
وأنا أعرف أن غالبية العربان والإسلامويين سوف يرقصون فرحا للصحفى "الشجاع" والذى أهان الرئيس بوش ، والصحفى الشاب فى تقديرى قد عض اليد التى أطعمته، فلولا غزو بوش للعراق لما كان هناك شئ إسمه معارضة، ولما كانت هناك قنوات تليفزيونية عراقية متعددة معارضة وغير معارضة، وبدلا من أن يشكر الرئيس بوش على وظيفته الصحفية فى قناة البغدادية المعارضة، رماه بالحذاء.
وإذا كان هذا الصحفى وغيره يريدون حقا أن يظهروا الشجاعة أما كان الأجدر بهم أن يرفعوا اصبعا وليس حذاءا ضد صدام حسين، ولكن يبدو أن "القط لا يحب سوى خناقه" ولن نعدد الصحفيين الذين قتلوا وعذبوا فى السجون العربية لمجرد أنهم نشروا آراء مخالفة للسلطان وصبيانه، ولم يرموا أحذيه فى وجه الرؤساء. لذلك أنا أعتقد أن رمى الأحذية فى إتجاه الرؤساء هو دليل صحى على تعمق الديموقراطية فى العراق فى غضون سنوات بسيطة!! الأمر الذى جعل صحفيا شابا يتجرأ ويفعل تلك الفعلة، والتى ماكان لأحد أن يتخيلها فى وجود الطغاة.

وأنا أسأل المواطنين العراقيين الكرام والذين عاصروا العهد الذهبى لصدام حسين، تخيلوا معى أن الرئيس العراقى كان يدير مؤتمرا صحفيا بحضور الرئيس الروسى "بوتين" وقام صحفى بإلقاء فردتى حذاء على الرئيس بوتين، فماذا كان سيفعل صدام حسين؟ والجواب معروف.
وإذا كان مفهوم صحفى شاب متعلم للحرية والديموقراطية هو إلقاء الأحذية على المعارضين، فلماذا نلوم الذين يقتلون بعضهم حولنا كل يوم للإختلاف فى الرأى والتصفيات الجسديه والإعتقالات وقوانين الطوارئ ، وأيهما أكثر إحراجا للرئيس بوش من صحفى محترم: أن يلقى عليه حذاءا أم يستفيد من الفرصة ويسأله سؤالا محرجا مثل:
أمريكا أشاعت فى العالم كله أن سبب غزوها للعراق هو وجود أسلحة للدمار الشامل فيها ويجب التخلص منها. أين تلك الأسلحة؟ وألا يستحق الشعب العراقى أن توجه له إعتذارا ياسيادة الرئيس بوش؟ وألا يجب أن تقوم أمريكا بمنح الشعب العراقى تعويضات عن خسائره فى الأرواح والممتلكات نتيجة لهذا الغزو؟
ألا تعتقدون أن إلقاء سؤال مثل هذا سوف يكون أكثر مهنيه وحرفية من صحفى بدلا من إلقاء حذائه؟ طيب لقد ألقى بفردتى حذائه فى وجه الرئيس بوش، يعنى حيروح البيت حافى؟ ده طبعا لو راح البيت!
...
وفور سماع الرئيس المنتخب باراك أوباما بالحادث إجتمع إجتماعا طارئا مع مستشاريه لشئون الأمن القومى والأمن "الحذائى" واصدر تعليماته لمستشاره الصحفى بأن يتم عقد المؤتمرات الصحفية الرئاسية من الآن فصاعدا فى المساجد على أساس أن الصحفيين سوف يضطرون لخلع أحذيتهم!!
[/size][/size]


عدل سابقا من قبل على فرج في الخميس ديسمبر 02, 2010 1:15 pm عدل 1 مرات

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

راى على فرج وردود أعجبتنى

مُساهمة من طرف ???? في الخميس نوفمبر 25, 2010 7:13 am

أنا بالطبع أختلف مع هذا الصحفى وقد حذفت من كلمته ما يسئ لمصر ورئيسها لأننا لا نسمح لأى أجنى أن يسئ إلى مصر ورموزها طالما نحن نتمتع بحرية الرأى فى صحفنا ومنتدياتنا ويكفى أن الشعب إنصرف عن مشاهدة قناة الجزيره الإخباريه عندما إنطلقت برامج التوك شو فى القنوات الخاصه وتناولت قضايا الفساد بجرأه شديده ويكفى أيضا ما نكتبه نحن فى متدياتنا لقد وصلت مصر إلى الحريه دون إراقة دماء المصريين وقتل الرئيس كما حدث فى العراق وهذه أيضا تحسب لحكم الرئيس مبارك وهناك دول عربيه تتمنى شعوبها أن تنعم بالحريه التى نالها الشعب المصرى ولو أدى الأمر لقتل الرئيس أو الملك ..هنيئا لمصر برئيسها وأمنها حتى لو غضب منى المتشددون وإليكم بعض الردود التى أعجبتنى على الصحفى كاتب المقال

طـــــــــارق الوزير- GMT 10:18:07 2008 الثلائاء 16 ديسمبر

....واتعجب لمن يحلل لمن اغتصب اخواتى ان اقابله بالورود ! لموأخذه ! ...والحذاء الطائر احلى ختام لرئيس امريكى فاشل ومجرم يتستر بالديمقراطيه والحريه ....وهو من كان يدعم صدام فى حربه مع ايران لمصالح الامريكان .... وتِسلم اِيدك يا منتظر ...ودى (الجدعنه) بلغه المصريين مع رئيس وقح وكداب ومجرم ....اما حشر ابراهيم عيسى وايمن نور وسعد ابراهيم هو كلام لايودى ولا يجيب

Ali Ahmad - GMT 22:55:34 2008 الإثنين 15 ديسمبر

انت تتكلم عن صدام والسؤال موجه لك من الذي اتى بصدام ومن الذي اتى بكل الجلادين العرب اقصد الحكام اليست امريكا والاقلام الماجوره فمنذ عام 1980 الى يومنا هذا يطحن الشعب العراقي واصبح حقل تجارب لاسلحة امريكا وغير امريكا

34. فكرة جبارة
مصرى وبس- GMT 20:56:29 2008 الإثنين 15 ديسمبر

فكرة عقد المؤتمرات الصحفية فى المساجد فكرة جبارة ياسامى المشكلة إن ماحدش هايحضر من الصحفيين خوفا من سرقة أحذيتهم. وطبعا مشكلة لو إتسرقت جذمة لا مؤاخذة السيد الرئيس. أما عن ثقافة الحذاء فلن ننسى الأحذية التى أمطرت على رأس السيد وزير خارجية مصر فى المسجد الأقصى من الإخوان الفلسطينيون...

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى