منتدى إجتماعى يهتم بأخبار العاملين ولايتبع إدارة الشركة
أهلا وسهلا زائرنا العزيز ,
مع تمنيتنا بوقت سعيد والاستفادة , كما نرحب بانضمامك الينا .
المواضيع الأخيرة
» تزويرات الطبيه مع مدام بهية
السبت مايو 09, 2015 10:55 pm من طرف الماجد

» م/على فرج
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:54 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» افراح شركتنا
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:27 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» تعظيم سلام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 11:21 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» بلاغات للسيد رئيس مجلس الادارة و البشمهندس/ الشافعى
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:58 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» البقاء لله وسبحان من له الدوام
الثلاثاء فبراير 03, 2015 10:55 am من طرف م.السيد محمد أحمد هندي

» الحقونااااااااااااااااااااااااااا
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 8:02 pm من طرف مرزوق الكوتش

» حرام كفايه
الأربعاء أكتوبر 16, 2013 4:39 pm من طرف صابر الرباعي

» الحج المبرور ,,,
الإثنين سبتمبر 23, 2013 11:30 pm من طرف الظالم والمظلوم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الإنسان مسير أم مخير؟

اذهب الى الأسفل

الإنسان مسير أم مخير؟

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أكتوبر 28, 2010 12:16 am

دائما ما تتطرق مناقشات الشباب إلى تساؤل فيما بينهم هل الإنسان مسير أم مخير ، وإذا كان الإنسان مسير وأعماله مكتوبه عليه قبل ولادته فما ذنبه إذا كانت شر ؟
أقول أنه لا يوجد نص قرآنى يقول إن اعمال الناس مكتوبة عليهم فالمكتوب عليهم فقط هو:- تاريخ ومكان مولدهم وإسم الأب والأم ، وأرزاقهم دون كتابة كيفية الحصول عليها ، وتاريخ موتهم (أعمارهم) ومكان الموت ، والإبتلاءات أو بمعنى آخر الإختبارات التى سيواجهها فى حياته دون كتابة تصرفاته أزاء هذه الإختبارات فالأمر متروك له مثل إمتحلنات المدارس وسوف يكتب تصرفه (إجاباته على الإمتحان) عندما ينزل عليه الإبتلاء (الإمتحان) سواء كان خير أم شر من الله ويحاسب عليه يوم القيامه ولهذا فإننى أشهد بأن الإنسان مخير بنسبة مئة فى المئه ( ونبلوكم بالخير والشر فتنه- قرآن ) و (ألم ، أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون - العنكبوت) والفتنه نوعان : فتنه فى هيئة مصائب تهدد حياة الإنسان وتصيبه بالخوف مثل الأخذ بالثأر والمرض ، أو مصائب الجوع والعطش كما يحدث فى الصومال ، أو تفقده ماله ، أو عزيز لديه فإذا صبر وقال إنا لله وإنا إليه راجعون عند نزول الفتنه مباشرة هنا فقط يكتب تصرفه فيكتب له النجاح ويصلى الله عليه كما يصلى على سيدنا محمد ( ولنبلونكم بشىء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون – البقره ) لم يقل الله الذين إذا أصابتهم مصيبه فإنا قد كتبنا عليهم الصبر وأن يقولوا إنا لله وإنا إليه راجعون . وأشد الناس إبتلاء هم الرسل والأنبياء وقصصهم كثيره ، النوع الثانى وهو الفتنه فى هيئة خير مثل الأمان والإستقرار والجاه والمنصب والصحه والمال الوفير والأبناء المميزين فإذا شكر الله وتزكى وتصدق وأنفق ولم يظلم نال البر من الله وإرتفعت درجته فى الجنه . والإنسان مخير فى تصرفاته أزاء هذه الفتنه وتصرفاته ليست مكتوبه عند الله ولهذا فإنه يحاسب عليها يوم القيامه وليس من المنطق أو العدل أن يحاسب الإنسان على تصرفات مكتوبه عليه فقد أودع الله فى جسده روحا بها من البرامج والإمكانيات الكافيه لإثبات وجود الله وتأكيد وحدانيته من خلال تفسير وتحليل كل ما يصل للعقل من مشاهدات وهذه البرامج عبر عنها الله فى القرآن بكلمة السبيل فى سورة الإنسان ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) ، كما أن هذه الروح مبرمجه بما يمكنها من إستخدام الجسد وأعضائه فى تنفيذ برامجها سواء كانت هذه البرامج للمحافظه على حياة الإنسان أو لعبادة الله التى خلقت من أجلها الروح أو لأعمال تشبع بها رغباتها و شهواتها التى زينها الله لها كما جاء فى سورة آل عمران ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ، والقناطير المقنطرة من الذهب والفضه والخيل المسومه والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا ) وكلما إستطاعت الروح أن تكبت شهواتها ورغباتها المزينة إليها إرضاء لله كان ثوابها عظيما عند الله ونالت رضاه وجنته ولهذا فرض الله الصلاه والزكاه والصوم والحج ليختبر جدية هذه الروح فى كبت شهواتها إرضاء لله ، ولما كانت هذه الأرواح تميل إلى التمتع بالشهوات فقد إنصرفت بمرور الزمن شيئا فشيئا عن العباده فارسل الله الرسل مبشرين ومنذرين وأنزل القرآن مفصلا لتفعيل برامج الروح الخاصه بالعباده ، ومن هنا كان لابد من محاسبة هذه الروح على إختياراتها وتصرفاتها التى سجلت عليها فى النيا ولم تكتب مسبقا عند الله ويقدم عنها كشف حساب يعرض عليها بعد نهاية مدة عملها ، ولهذا يلزم على الإنسان ان يوحد الله أولا ويؤمن بالغيب الذى أحاطه الله به مثل البعث والحساب والجنة والنار والملائكة والنبيين ويؤدى ما عليه من فروض ، وإذا ضعفت الروح وأخطأت ومالت إلى الشهوة والهوى بما لا يرضى الله كما فعل سيدنا آدم فى أول إختبار له فالأمر بسيط جدا وهو أن تستغفر الله من قلبك على هذا الفعل حتى لوتكرر مئات المرات بشرط أن تكون نيتك فى التوبه فى كل مره خالصة لله حتى تنال شرف دعاء حملة العرش ومن حوله كما جاء فى سورة غافر ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين أمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ، ربنا وأدخلهم جنات عدن التى وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ، وقهم السيئات ومن تقى السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ) دعاء جميل من أقرب الخلق إلى الله وذلك لمن يتوب ، فأكثروا من التوبه حتى لأصغر الذنوب حتى تكونوا دائما ممن يشملهم هذا الدعاء ولا تستسلموا لهمزات ووسوسة الشياطين بأنك دائم الخطأ وأن الله غاضب منك فلماذا تصلى طالما صلاتك لا تنهاك عن المنكر والبغى وينسيك أن الله يقبل التوبه الخالصه ولو تكرر الذنب آلاف المرات وبالفعل تتوقف عن الصلاه والعباده ، ويبدأ فى إغوائك بمجالسة العاصين والمشركين والعياذ بالله ويقنعك بفكرهم حتى يطمئن أنك قد كفرت وأشركت بالله وانه قد حقق هدفه الذى قطعه على نفسه عندما قال لله عنادا له ( قال أنظرنى إلى يوم يبعثون ، قال إنك من المنظرين ، قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراتك المستقيم ، ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين- سورة الحجر ) وقعت فى الذنب الذى لا يغفر يا عبد الله وتأكد إبليس انك سوف تكون ونيسا له فى النار خالدا فيها فلماذا لا تنطق يوميا بكلمات قصيره تعبر بها عن توبتك مثل ( سبحانك الله وبحمدك أستغفرك ربى وأتوب إليك ) وأن تتذكر حين تنطقها ما أخطئت فيه ويفضل أن تكون قبل النوم لتشمل أخطاء النهار كلها سواء ما تذكرتها وما لم تتذكرها وسوف يتقبلها الله منك مع الدعم المستمر من دعاء الملائكة المقربين حتى لو إعتقدت فى نفسك أنك لم تصمد أمام هذا الخطأ يوما واحدا ، كم انت قريبة المنال يا جنة الله بكلمات وافعال بسيطه من القلب وللاسف إن هذه الكلمات ثقيله جدا على من سيطر عليه الشيطان وأوهمه وأقنعه أن توبته لن تقبل ، فلماذا يعترض الإنسان قائلا كيف يخلق الله خلقا ثم يعذبهم فى النار مع أن الله قد يسر له دخول الجنه من اقصر وأسهل الطرق وسخر له ملائكة مقربين يدعون الله أن يقبل توبته وأن يدخله هو وآبائه وزوجه وذرياته جنات عدن وأن يقيه السيئات إذا كان توابا ولم يشرك بالله شيئا( إن الله يحب التوابين ) ولولا أنه يحبهم ما جعل حملة العرش يدعون لهم .
الإنسان مخير وإبليس أيضا مخير وقد رسب آدم فى أول إختبار على الرغم من تحذير الله له من إبليس فلو أن الإنسان مسير لكان الله قد خذل إبليس فى أول محاولة له مع أبينا آدم عليه السلام وكتب على آدم بعدم الأكل من الشجره خاصة وأن الله كان فى أشد غضبه من إبليس ويحب أن ينتصر آدم على إبليس (منتهى الديمقراطيه) ولكن الذى إنتصر للأسف هو إبليس ولم يتراجع الله عن إتفاقه مع إبليس ولكنه أهدى لآدم هديه لا تعوض وهى التوبه من الذنب وقبول الله لهذه التوبه فورا فقضت على فرحة إبليس بإنتصاره ، وعلى الرغم من أن الله قد قبل توبة آدم وغفر له معصيته إلا أن الله رفض أن تجرى الحرب بين بنى إبليس وبنى آدم وإرتكاب المعاصى داخل الجنه فأنزلهما إلى الأرض التى خلقهما لها لتكون مسرحا بعيدا عن الجنه يجرى فيها الصراع بينهما وأيضا العباده ختى يوم القيامه ولحكمة أخرى وهى أنهما إذا بقيا مخيران فى السماء فسوف يعبدون الله تحت ضغط نفسى مما يشاهدوه من قدرة الله وعظمته وهنا يكونوا شبه مسيرين كما أن الله قد أجل عقاب العاصين الى يوم القيامه حتى لا يعبدوه فى الارض تحت ضغط العقاب الفورى وهنا يكون الإنسان أيضا شبه مسير كما أن الله يولى على الشعوب الإسلاميه دائما حكام غير متدينين وأحيانا علمانيين حتى لا يعبد المسلم ربه تحت ضغط من الحاكم أو لكسب رضا الحاكم وهنا أيضا يكون الإنسان شبه مسير ، خلاصة القول هو أن الإنسان يعبد الله بحريه كامله ، وقد سوَى الله نفس (روح ) الإنسان فألهمها فجورها وتقواها أى أنه حبب إليها الفجور وبنفس القدر حبب إليها التقوى ولها أن تختار الأصلح لها كما جاء فى سورة الشمس حينما إعتز و أقسم بالتوازن الشديد بين الخير والشر الذى أوجده فى نفس الإنسان ( ونفس وما سواها ، فألهمها فجورها وتقواها ، قد أفلح من زكاها ، وقد خاب من دساها ) لم يقل الله قد أفلح من زكيتها له وقد خاب من دسيتها له .. ياناس بلاش حجج وتعالوا نعبد الله بطرق مستقيمه قصيره وسهله فالأمور واضحه وسهله والإنسان مخير ولا يوجد عليه أى ضغط فى العباده . بعض المشككين يعتمدوا فى تشكيكهم على الآيات التى يقول فيها المولى عز وجل ( يهدى من يشاء ويضل من يشاء ) أى أن الإنسان يكون مهتدى أوضال وفقا ومشيئة الله ، سبحان الله ! هل مشيئة الله تبنى على معلومات خاطئه ؟ حاشى لله وهو ( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور) فلماذا لا نفهم من ذلك أن الله يختص بالهدايه عبده الصادق فى طلبها وليس العبد الذى يقولها ويطلبها بملىء فمه وليس فى قلبه شيئا منها (بلاش حجج !!!) . قال الله تعالى فى سورة السجده ( ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول منى لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) معنى هذه الآيه أن الله لو أراد الإنس والجن أن يكونوا مسيرين فى العباده لهداهم جميعا دون أى إستعداد أو رغبة حقيقيه منهم ولكن جعلهم مخيرين فى تصرفاتهم وبين لهم الخير والشر وترك لهم الخيارات فى مقابل عقاب أبدى لمن يشرك به آلهه أخرى أو ينكر وجوده مهما عمل من الصالحات ، وتوبة ومغفره لمن يطلبها ويوحده ويؤمن به ويبرهن على إيمانه بأداء الفروض ، إن جميع الدول بها قانون للعقوبات ومن عوقب فى الدنيا فلا عقاب له فى الآخره ومن لم ينال عقابه بما أمر الله فذنبه على الحاكم وزبانيته الذين لم يطبقوا شرع الله ، أما من هرب من عقاب الدنيا ولم يستغفر الله ويتوب فلابد من عقابه فى الآخره ، لا أدرى لماذا يغضب الناس من عقاب العبد من قاضى عدل يعلم كل شئ ولا يحتاج إلى شهود سريع الحساب وهو الله سبحانه وتعالى وهو ليس قاضى دنيوى يمكنه تعاطى رشوه من المذنب أو مجاملة الحاكم أو الأخذ بمستندات مزوره أو شهود زور أو تعطيل الحكم والبت فى القضيه لسنوات طويله حتى تتوه معالم القضيه وتموت أطرافها .

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى